الألم والمتعة

كتبهامحمود العابد ، في 28 شباط 2007 الساعة: 11:50 ص

الألم والمتعة تسمح لنا بتحقيق التغييرات و التحسينات التي نرغب بها لأنفسنا ولمن يحيطون بنا , وهي قوة إن استطعنا استخدامها باتزان وعقلانية فسنكسر كل الحواجزو العقبات التي تعيش معنا في كل لحظة من لحظات حياتنا .

و الإخفاق في إدراك هذه القوة يجعلك تعيش في حالة رد فعل طيلة حياتك , مثل – الحيوان – أو الآلة , تستجيب للمؤثرات من حولك دون أن تكون أنت المؤثر وهذا يجعلك مجرد زائر أقل من عادي إلى كوكب الأرض سيزيد من منسوب الرمال فيه ليس إلا.

هناك بالطبع مستويات عدة من الألم والمتعة , فالشعور بالإهانة و الذل مثلاً هو شكل حاد وشديد من الألم العاطفي , كما أن الشعور بعدم الراحة هو ألم أيضاً , وكذلك الشعور بالملل . وهناك مستويات من المتعة أيضاً , فمتعة النشوة يتفق معظم الناس بأنها الأكثر شدة , غير أنه قد تتفوق عليها أحياناً متعة الراحة , وهذا يعتمد على المنظور الفردي لكل شخص .

القوة الدافعة التي تقف وراء تصرفات الرئيس الأمريكي " جورج بوش " , هي نفس القوة الدافعة التي تقف وراء صمود الرئيس العراقي الراحل " صدام حسين " , فقيمهما متعاكسة تماماً دون شك , غير أن ما يدفع كليهما هما دافعا الألم والمتعة , فقد تشكلت حياة كل منهما على أساس ما تعلم كل منهما أنه يجلب له المتعة وما يخلق له الألم . فأهم درس نتلقاه في حياتنا هو ما يخلق لنا الألم والمتعة , وهذا الدرس يختلف بالنسبة لكل منا , مما يؤدي بالتالي إلى اختلاف في سلوكنا .

لقد تعلم الرئيس الأمريكي " جورج بوش " كيف يحقق لنفسه المتعة بأن يرأس أقوى دولة في العالم , ويجعل من نفسه المحرك الأوحد للسياسة العالمية , ويبسط سطوته على كل دولة في العالم حتى بالقوة -وهوماحدث في العراق -.

أما إذا نظرنا للرئيس العراقي الراحل " صدام حسين " , فإن أمره على العكس من ذلك تماماً . فها نحن أمام رجل يتعاطف مع عالمه العربي و الإسلامي , حين يرى الذل واضحاً على جبين الوطن العربي , وحين يرى الآخرين يتألمون في فلسطين بالذات , لدرجة أنه يقاسي من الألم هو نفسه.كان يجرحه أن يرى الظلم الناتج عن عفونة النظام الأمريكي الجديد , وقد تبين معه أنه حين يصر على صموده ومقامته للاحتلال الأمريكي حتى آخر لحظة في حياته من أجل تخفيف ألم الآخرين , فإن ألمه بصموده سيزول.

وعلى الرغم من أنه يبدو لمعظمنا بأن تشبيه صمود " صدام حسين " الأسطوري بعنجهية " جورج بوش " هو أمر يتجاوز الحدود. غير أن من المهم أن نتذكر أن هذين الشخصين شكلا مصائرهما على أساس ما يقرنانه بالألم والمتعة . وعلى الرغم من أن خلفية ومحيط كل منهما كان له دوره في خياره , غير أن كليهما اتخذا في النهاية قراراً واعياً حول ما يعتبرانه مكافأة أو عقوبة لهما.

الألم والمتعة هما أيضاً الموجهان الخفيان للمسرح العالمي . فلقد عشنا مثلاً لسنوات في ظل سباق متزايد للتسلح بين القطبين العالميين – قد يعود - . فقد كانا يكدسان المزيد المزيد من الأسلحة على أساس موقف نهائي لكل منهما إزاء الآخر :

" إذا حاولت إيذاءنا فإننا سنرد عليك ونسبب لك أذى أكبر " .

وأختم قولي هذا بنظرة الفيلسوف البريطاني " جيرمي بنثام " حول الألم والمتعة حيث يقول :

لقد وضعت الطبيعة البشرية تحت سلطة قوتين ذاتي سيادة ,هما .. الألم والمتعة .. إنهما يحكمان كل ما نفعل , وكل مانقول , وكل ما نفكر فيه , وكل جهد يمكننا أن نبدله للتخلص من هذه السيطرة لا يعمل إلا على إبرازها وتأكيدها .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

38 تعليق على “الألم والمتعة”

  1. العزيز العابد

    الحمد لله على سلامة عودتك اشتقنالك

    ومبارك عليك الدراسات العليا والله يكون في عونك

    وأخيرا فحين تأخرت في الكتابة كنت أنظر في إدراجك بوح فكنت أظنك أنك بحت بما لديك وذهبت ولكن هذا الإدراج بين المتعة والألم خيط رفيع بل قل أنهما وجهان لعملة واحدة لكنها عملة صعبة في زماننا إذ يعتمر المنتصر قبعة اللذة والمنهزم قبعة الألم ولا يزال الكثيرون في ثراع بينهما

    لك مني خالص الدعاء بالتوفيق

    سلمت وغنمت

  2. نعم اخي محمود, ما تفضلت به ربما منطقي, ولكن وفي الحقيقة اذا ذهبت الى علم النفس فهناك مفردات قد تاْخذك الى اكثر من ذلك, كانماط الشخصية , التي تشير الى سوداوية احداها, وانبساطية اخرى, فكلتاهما شخصية تعمل بعكس الاخرى تماما كما تفضلت وذهبت بامثلتك عن بوش وصدام, فالعوامل والدوافع المحركة تنطوي على ذات مليئة بالطاقة, يجب ان تفرغ باحد الاتجاهات, سلبي او ايجابي, وكذلك ولا اريد ان اطيل, فان الافكار السلبية تؤدي الى ما فكرنا به بشكل سلبي والافكار الايجابية تؤدي الى ما فكرنا به بشكل ايجابي, والنتائج تعكس ما هدفنا اليه.

    تحياتي

    اشجان

  3. عزيزى والاخ العظيم / محمود العابد

    أقل مهلا مهلا تمهل هذا الكلام لى

    إحساسك جميل جداً .. وسيصل بك إلى مرادك مهما طال الزمن ..

    كلمات تبعث في النفس الأمل ..

    أشكر مصر التي أنجبتك

    يالها من فرحه ملأت قلبى حين قلت لى أشكر مصر التى أنجبتك هههههههههه بجد اسعدنى جدا وقلمى كاد ان يفتخر قبل منى بهذه السطور التى تعطينى الأمل فيما بعد

    اشكرك جدا على زيارتك الجميلله لى ولمدونتى التى اسعدتنى التى اتمنى تكرارها انا من غيركم ماكنت كتبت

    ثانيا نيجى بئى لمدونتك ومقالتك الرائعه حقيقى مقدرش اقول حاجه غير انك رائع ومبدع

    وسملت أناملك

    تقدير “”"”

    وتحياتى ::::::::::::

    ومحبتى >>>>

    شمس

  4. العزيز محمود

    صباحك سكر

    أحببت أن اسلم

    سلمت وغنمت

  5. صاحبة الذوق الرفيع / عاشقة العربية

    شكراً لك على كلماتك الرقيقة التي تنتقيها بعناية من أجمل مكان في قلبك ..

    صباح النور .. تسلمي .. كلك زوق ..

    نتكلم بطريقة برزخية غامضة .. لكنها جميلة ..

    أحمد الله تعالى أن روائع العربية أنجبتك ..

    كما وأتمنى من المولى تعالى أن يحفظك من كل مكروه ..

    وأن يديم عليك النعم .. آمين ..

    شكراً لك مرة أخرى

    محمود

  6. السلام عليكم

    لعلك لخصت توجهات واستجابات إنسانية عالة ورسخت لخلفيات لم تكن فى الحسبان كمؤثر عال التأثير يتحكم فى الكثير من تصرفاتنا بصفة عامة..وما أعجبنى هو ربط ماذهبت إليه بالسياسة العالمية والمسرح الدولى..

    مقال يستحق الدراسة..شكراً لكم

  7. جميل ما كتبت..

    فعلا الألم والمتعة يحكمان تصرفاتنا..

    الذكاء أن نستطيع تحوير الألم ليكون دافعا نحو الايجابية والانجاز..

  8. رائع هذا الكلام

    ……………………..

    أعجبني جدا

    تحياتي لك

  9. عزيزي

    تأثرت كثيرا لمدونتك و لكن؟! هل تعني فعلا أن صدام يوجعه آلام الفلسطينيين؟ و هل من الممكن أن يكون لمعذب مثله بجراحات العرب أن يقتل أخيه المسلم؟ أن يروع الآمنين ؟!

    و أن نتهك حرمات من يجاوروهم؟ ربما …. و هل لثائر تشبهونه بعبد الناصر يبدء حكمه بدماء؟ فقط أقول هذا لأني أعجبت بتحليلك النفسي و لكني أعترض على الربط.

  10. السلام عليكم

    أدعوا السادة المدونين و المدونات المحترمين جميعا إلى مناقشة نضرية “الخط الإسلامي الثالث” التي تعني بالخروج بديننا الإسلامي معافا و معه جميع الدول العربية أيضا معافاة من الأزمات العالمية الحالية و هي نضرية في غاية الأهمية تستحق مناقشتها من الجميع و إبداء الجميع أرائهم فيها

    أنا جزئتها إلى حلقات و قد قمت بنشر الجزء الأول و سيسعدني تفاعلكم مع الموضوع و إبداء أرائكم فيه بموضوعية و شكرا

    http://sarai.maktoobblog.com/?post=229510

  11. وهذا يجعلك مجرد زائر أقل من عادي إلى كوكب الأرض سيزيد من منسوب الرمال فيه ليس إلا …….

    فالشعور بالإهانة و الذل مثلاً هو شكل حاد وشديد من الألم العاطفي , كما أن الشعور

    بعدم الراحة هو ألم أيضاً , وكذلك الشعور بالملل

    سلام كبير محمود و شكر أكبر لك على زيارتك مدونتي و إرفاق هذه الزيارة

    الجميلة بتعليق أخاذ و جميل للغاية ……..

    أمــــــــا اليوم فإدراجك مميز و متميز كالعادة ………

    أسلوب قوي …… طرح مشكلة ……. وصولاً لنتيجة مرضية …….

    أهنئك جداً عليه و مع المزيد من التألق و النجاح و لكل ما تصبو له نفسك ….

    تحيــــــــــــــــــــاتي الكبيرة لك ………

  12. أستاذي الكريم محمود العابد

    تحياتي و عميق مودتي و احترامي

    أشكرك أولاً على الزيارة و كلماتك الرقيقة و أعتذر عن التأخر بسبب المرض

    أعجبتني هذه الدراسة و أسلوبك الملخص في تشريح الشخصية للدخول في أغوارها و التحليل النفسي لها من حيث المقارنة بين النقيضين و أرى فيها مقدمة لدراسة يمكن أن تستفيض في شرحها و دور العنصر و الخلفية الثقافية أو ما يصلح على تسميته بالعصبية القبلية، الألم و المتعة المحرضان الرئيسيان للقيّم و التصرفات ، نهج مختلف في المدونات و بغاية التميز ، أشكرك جزيل الشكر على هذه الدراسة الملخصة و المتأنية في آن و تقبل دائماً مودتي و احترامي

  13. الألم والمتعة هما أيضاً الموجهان الخفيان للمسرح العالمي . فلقد عشنا مثلاً لسنوات في ظل سباق متزايد للتسلح بين القطبين العالميين – قد يعود - . فقد كانا يكدسان المزيد المزيد من الأسلحة على أساس موقف نهائي لكل منهما إزاء الآخر :

    ” إذا حاولت إيذاءنا فإننا سنرد عليك ونسبب لك أذى أكبر ”

    مرحبا اخي محمود

    كلامك صحيح ومنطقي

    هذا اصبح واقعنا …

    والحياة للأقوى…

    اشكر لك زيارتك واتمنى دوام التواصل

    مع احتلاامي وتقديري..

    دمت بخير

  14. ماكتبته جميل

    تناولت الألم والمتعه من منظور سياسي

    اعجبني اسلوب التناول

    شكرا لك

    تقبل احترامي

  15. السلام عليكم

    شكرا أخي العابد على المجهود

    قد لايدرك الكثير من الناس الفرق بين الألم والمتعة لسوء الفهم أو لقصر النظر

    لكن في رأيي

    تبقى الحالتان الوحيدتان اللتان لايستطيع أن يعيشهما الفرد وشعوره غائب عنه

    أظن ان الكثير يفهم ماأقول

  16. حضرة الاخ الكريم..

    راقني في مقالك تناسق افكاره.

    غير ان اسقاط مسالة اللذة والالم على سياسات الاميركيين ارى انه امر غير صحيح، المبدا نفسي بالدرجة الاولى ويرتبط بممارسات فردية شخصية. وليس متعلقا بالشعور الجمعي..

    ربما يتسنى لي مناقشة الموضوع بصورة ادق عندما يتسنى لي وقت لزيارة اخرى

    مع تحيتي..

  17. السلام عليكم اخي الكريم لقد وفقت في دراسة موضوع الالم والمتعةمن منظور نفسي وسياسي ,غير انني اخالفك الراي في اعتبارك صدام حسين رجل يتعاطف مع عالمه العربي والاسلامي حين يرى الدل والالم الممارسين في حق الوطن العربي والشعب الفلسطيني بالدات , مع العلم انه من ابرز الشخصيات العربية المستبدة الشغوفة والسباقة لاتارة الم الشعوب العربية والاسلامية بمافيها الشعب الايراني والكويتي والعراقي , انه شخص سادي بكل امتياز يحقق متعته من خلال الم الاخرين .

  18. شكرا على المقال

  19. بسم الله الرحمن الرحيم

    الى الاخ محمود على فكرة كل الذي تقوله صحيح ولكن اريد ان اسالك هل يرد الامر الى الالم والمتعة ام الى حب الذات وحب السيطرة والكره وهل الظلم الذي نعيش فيه هو صنع ايدينا ام ايدي الاخرين

  20. الأخ محمود صاحب الوجه البشوش.. . تحية طيبة وتقدير لا حدود له…

    فكلامك في هذا المقال دنيا واسعة من التأمّل داخل الذات وخارجها وفي كلّ العالم.. أسلوبك رائع.. سلمت وسلم فكرك… تمنياتي لك بالسعادة أخي ومبروك الدراسات العليا - فقد علمت بذلك من أحد التعليقات” مزيداً من التقدّم.. مزيداً من التألّق…

    أختك:

    خيط دخان متلاشي

  21. السلام عليك اخي

    كلامك منطقي و موزون بارك الله فيك

  22. د.حنان فاروق

    أشكرك على كلماتك الرقيقة .. وفعلاً الغور في النفس البشرية عميق جداً ..

    تحياتي لك .. وأتمنى التواصل

  23. دانه …

    طلتك البهية تتحفني ..

    وقصر كلامك يعجبني ..

    صحيح ما تفضلت به .. فالذكاء هو استخدام الموجود لصالحنا ..

    تحياتي لك

  24. الوردة البيضاء ..

    أسأل الله تعالى أن يتحفك كلامي ..

    وأن نتبقى على تواصل ..

    تحياتي لك

  25. jan_dark1

    عزيزي .. وللعلم فقط

    أن من الذين تألموا كثيراً لغزو الكويت , حيث ولت فيها ونشأت طفولتي فيها , وعشت فيها أجمل سنين عمري حتى الآن .. غير أن الحق يقال .. فالرجل ( صدام ) أخطأ في غزوه الكويت , وكذلك في إنهاك شعبه كثيراً بالحروب , و الكثير الكثير .. ولكن ..

    هو الوحيد الذي قال لقوى الكفر و الطغيان لا لا لا ..

    و هو الذي استطاع ضرب ” إسرائيل ” .. وأفاد شعبه علمياً .. والكثير الكثير ..

    ويقال بأن آخر سنتين تقريباً لحكمه حاول جاهداً بناء مشروع اسلامي للدولة ..

    و الدليل .. توجهه العام نحو الدين الذي بقي ظاهراً للعيان حتى آخر لحظة في حياته ..

    الموضوع كبير جداً ..

    بيد أني أحببت التركيز في إدراجي على الجانب العلائقي للبشر و ليس السياسي منه ..

    تحياتي لك

  26. Roro …

    شكراً جزيلاً على كلماتك التي تضفي على مدونتي الجمال و الحسن و البهاء ..

    وأتمنى أن تطربي دوماً بحروفي ..

    تحياتي لك

  27. الأصيلة .. هـدى نـور الدين الخطيب …

    ألف سلامات ..

    كما أن كلامك صحيح في ما يتعلق الأمر في الغوص داخل أعماق النفس ..

    وهو موضوع يفتح الباب أمام كثير من المقاربات و البحث ..

    أحببت أن ألقي الضوء عن قرب في أمر مهم .. وهو الألم و المتعة ..

    أتمنى من المولى تعالى أن يلهمنا الخير و الصواب ..

    تحياتي لك

    محمود

  28. العزيزة .. رانيا ..

    أشكر تواصلك معي .. وأتمنى أن نضيف شيئاً جديداً لعالمنا ..

    وإن تنثري أجمل الكلمات في مدونتي ..

    تحياتي لك

  29. lady jamila

    تشريفك في مدونتي شرف عظيم .. أتمنى التواصل ..

  30. ka-82 …

    شكراً على تشجيعك .. وتواصلك ..

    كلامك صحيح .. ومنطقي .. فعلاً ال؟ألم والمتعة يعيشان دوماً معنا ..

    تحياتي لك

    محمود

  31. الأخ / hassan arada

    إن ما تفضلت به يحتاج إلى نقاش مستفيض .. غير أن لي رأي ثان هو ..

    أن إسقاط المسائل الشخصية على الواقع السياسي و العكس هو عين الصواب ..

    لأن مثلاً ما يحكم اليهود يأفعالهم على مر التاريخ هو عفونة نفوسهم وتوقهم للفساد من منطق إفساد النفس و الأخلاق ..

    وفي الحقيقة هو منطق جديد في إيجاد الحلول النفسية ..

    عموماً ..أتمنى التواصل معك ..

    تحياتي لك

    محمود

  32. مجهول (1) …

    أنا لا أنكر البتة الأخطاء العديدة التي ارتكبها ” صدام حسين ” في حياته ..

    إلا أن فعله مقارنة مع غيره من القادة يحتاج منا إلى الوقوف احتراماً لصموده الأسطوري ..

    وإلا فكيف يتغنى الكثير من الناس ب ” جيفارا ” وهو اشتراكي لا دخل له في الدين بمجرد أنه ثوري تحرري يتخد من المقاومة أسلوباً في الحياة ..

    ما فعله صدام في الكويت خطأ .. وحرمان شعبه من مقدرات الوطن خطأ ..

    ولكن مع ذلك .. فهو أفضل من قاد العراق في تاريخها الحديث حتى الآن ..

    تحياتي لك

  33. ebraheeeem

    شكراً لك ..

    أتمنى التواصل

    محمود

  34. مجهول ( 2 ) …

    أنت تسأل عن أسئلة تحتاج الكثير للنقاش فيها ..

    المهم ..

    أن الألم والمتعة هي من محركات البشر الأساسية وترتبط فعلاً بكل ما تكلمت عنه ..

    شكراً على تواصلك

  35. شمعة فلسطينية ( الخيط المتلاشي ) ..

    أيتها الجميلة الحس و الذوق الرفيع ..

    كلامتك لي وسام غالٍ أضعه على صدري ..

    أصالتك يا شمعة فلسطين منبر حر في زمن عفنت فيه العقول ..

    أشكرك شكراً لا حدود له .. لرقة قلبك الظاهرة ..

    وأتمنى أن تحققي كل أحلامك دفعة واحدة ..

    تحياتي لك

    أتمنى التواصل دوماً

    أخوك محمود

  36. مستبشر بالفتح …

    شكراً لك ..

    كما أتمنى أن يفتح الله تعالى على يديك سبل النصر و التمكين لك لنا جميعاً

    تحياتي لك

    محمود

  37. تحياتي لك على هذا الطرح المميز..

    الألم والمتعة..

    نعم الدراسات النفسية تشير الى أنهما المحرك الاساسي لنا.. وربما هما المحفز الذاتي الأهم..

    فحين تثبط عزيمتك عليك أن تذكر نفسك بالمتعة التي ستحصل عليها من تحقيق هدفك..

    وبالألم الذي ستعانيه ان بقيت فيم أنت عليه..

    كلماتك دائما متميزة..

    أتمنى لك كل التوفيق

  38. العزيزة / أنثى ..

    فعلاً الغور في النفس من أرقى ما يمكن أن يصل إليه البشر لأن فيه علاج للكثير الكثير من المشاكل التي تعمل كحاجز منيع نحو التألق و التميز و المضي قدماً ..

    والناجح حقاً في حياته هو الذي يستطيع أن يتعامل مع نفسه ومحيطه بذكاء عاطفي علي المستوى ..

    شكراً لتواصلك معي .. وأتمنى من الولى تعالى أن يحفظك

    تحياتي لك

    محمود



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر